مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1171

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 416 - 417 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 293 منها - في النّاسخ أنّ الحسين عليه السلام أقبل إلى ولده وشقّ الصّفوف حتّى إذا وصل إليه وجعل يكرّر من قول : ولدي عليّ ويصيح ، حتّى إذا وصل إليه ، نزل وأخذ رأسه ووضعه في حجره ، ووضع خدّه على خدّه ، ففتح عليّ عليه السلام عينيه في وجهه ، وكان به رمق من الحياة ، قال : يا أبة ! أرى أبواب السّماء قد انفتحت والحور العين بأيديهنّ كؤوس الماء قد نزلن من السّماء وهن يدعونني إلى الجنّة وأنا رائح معهنّ إلى الجنّة ، وأوصيك بهذه النّسوة لا يخمشنَ عليَّ وجهاً . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 416 - 417 أقول : وهل شرب أحد من الكوثر في دار الدّنيا ؟ نعم ، شبيه رسول اللَّه عليّ ألأكبر عليه السلام حين سقط على الأرض ، حضره رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومعه شربة من الكوثر ، وناولها إيّاه ، وشربها وصاح : يا أبتاه ! عليك منِّي السّلام ، هذا جدّي قد سقاني بكأسه ، إلى آخره . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 147 - 148 وعليّ الأكبر فإنّه ضرب على رأسه ، ثمّ قطّع بالسّيوف إرباً إرباً . وعليّ الأكبر فإنّه لمّا قُتل ، مشى إليه ووقف عليه وقال فيما قال : على الدّنيا بعدك العفا . « 1 » الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 414 ، 415

--> ( 1 ) - علىاكبر اولين كس از بنىهاشم بود كه به شهادت رسيد . أو به دست « مرةبن منقذبن نعمان عبدي » به شهادت رسيد . هاشم‌زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 125